11‏/06‏/2009

88 - فِي رِحَاب مُنْتَجَع بَتِّير

ولا ... الوُصُولُ إِلى المُنْتَجَعِ :
حَاتِم نَاصِر الشَّرَبَاتي
يَدْخُلُ المُنْتَجَع حَامِلا جُزْءً مِنَ الأغْرَاضِ
البِرْكَة الخَارِجِيَّة للمُنْتَجَعِ حِينَ وُصُولِنَا
هُدُوء هُدُوء ... لا أحَد فِيهَا

لِين وأُخْتُها نَدَى أَمْجَد مَرَقَة
يَتَأمَّلانِ مَبْهُورَتَانِ

تَقْوَى أَمْجَد الحَمُّورِيّ
مَسْرُورَةٌ بِالرِّحْلَة

سَارَّة أَيْمَنْ قَفِيشَة

لِين مَرَقَة وَتَقْوَى الحَمُّورِيّ

لِين عَزَّام الشَّرَبَاتِي ... وَلَيْث نَاصِر الشَّرَبَاتي

سَارَة وَفُرات وَحاتِم وبجَانِبِهِم أَخُِوهُمْ جُود عَلَى العرَبَة


ثانيا ... العَوْمُ والسِّبَاحَة
هَكَذَا بَدَتِ البِرْكَةُ حِينَ دُخُولنَا ....
هُدُوء هُدُوء ، وَلا أَحدَ سِوَانَا فِيهَا طيلَة الوَقْتِ

حَلا سَائِد الحِرْبَاوِيّ


حَلا وأختُها رَامَا

رُؤَى أَمْجَد الحَمُّورِيّ

لِين عَزَّام الشَّرَبَاتِي

نَدَى أَمْجَد مَرَقَة

عُمَر أوَّلُ مَرَّةٍ يَنْزِلُ المَاءَ ، وَمَع ذَلكَ أَبْدَعَ

رَنَا عَزَّام الشَّرَبَاتِي وَصَدِيقُهَا العَزِيز عُمَر

سُهَيْلَة عَزَّام الشَّرَبَاتِي وَعُمَر يُدَرِّبُهَا عَلى الغَوْصِ

رَامَا

مُصْطَفَى أُسَامَة الجُعْبَة

مُحَمَّد عَزَّام الشَّرَبَاتِي يَاكُلُ
تَسَللَّت أختُهُ سُهَيْلَة خَارِجَ المَسْبَحِ وأحْضَرَتْ لَهُ وللمَوْجُودات
(خُبزًا وجبنَة وخيار)
مَعْ أنَّهُنَّ أكَلْنَ فَوْرَ دُخُولِهِنَّ المُنْتَجَعِ

حَلا تَبْكِي لانَّهُمْ قَرَّرُوا مُغَادَرَة البِرْكَةِ
لِعَمَلِ حَفْلَةِ عيدِ المِيلادِ للآنِسَاتِ الصَّغيراتِ
وَلِرُؤيَةِ مَرَافِقِ المُنْتَجَعَ قَبْلَ المَغيبِ

بَيْنَمَا لين مَسْرُورَة
لأنَّها تَتْرُكُ البِرْكَة وتَسْتعِدُّ لِحَفْلَةِ عيد الميلادِ


ثَالِثَا ... الاحْتِفَالُ بِعيد مِيلادِ سَارة وَمَيْس
حَتَّى الصّغير حَمُّودَة وغيرهِ مِنَ الصِّغَار شَارَكُوا في إعْدَادِ الحَفْلَةِ


كيكَة سَارَّة

كِيكَة مَيْس

وَرُغْمَ شِدَّةِ الحَرِّ تَسَاقَطَتِ الثُّلُوجُ فَوْقَ الرُّؤُوسِ

سُهَيْلَة تَرُشُّ الثّلُوجَ

حَاتِم وَفُرات
يَنْظُرانِ إلى الهَدِيَّة الكَبيرَة أمَامَ سَارَّة
ويَتَمَنَّيَانِ لَوْ يَعْرِفَانِ مَا بِدَاخِلِ هَذِهِ الطَبَقَاتِ الجَميلَة

لَمْ يَطُلْ انْتِظَارُحَاتِم وَفُرات
فَقَدْ فُتِحَتِ الهَدِيَّةُ الكَبيرَةُ مِنْ عَزَّام
وَمِثْلُهَا لابْنَتِهِ مَيْس

وَبَدَأَ الأَكْلُ بِتَذَوُّقِ صُورَةِ وَجْه سَارَّة

حَاتِم وَفُرَات يَتَذَوَّقَانِ أيضًا

وَالصِّغَار يَكْتَفُونَ بالبَسْكُوتِ رَيْثَمَا تُقْطَعُ الكِيكَة

رَنَا تُطْعِمُ عُمَر مِنَ الحلوِيَّات

رَامَا مَسْرُورَة بِمَا تَرى عَلَى الطَّاوِلَة أَمَامَهَا

تَقْوَى تَسْرِقُ وِعَاءَ البُشَار وتَهْرُبُ تَأكُلُ مَا فِيهِ


رَابِعًا ... التَّجَوُّلُ فِي المُنْتَجَع
رَنَا ورَامَا

حَاتِم وَفُرَات

حاتم

راما

لين

عُمَر يَبدُو سَعيدًا
بَيْنَمَا مُؤمِن يَتَأمَّلُ جَمَالَ المَنْظَرِ تَحْتَ الشَّجَرِ

وَحلا تُسَبِّحُ اللهَ الوَاحِدَ الأحَدَ
بَعْدَ أنْ أدَّتْ صَلاةَ المَغْرِبِ فَوقَ الانْجيلُ جَمَاعَةً مَعَ المَوْجُودَاتِ

وَأَخيرًا يَظْهَرُ لُؤَي أُسَامَة الجُعْبَة عَلَى المَراجِيحِ
بَعْدَ أنْ مَكَثَ ساعَاتٍ طِوالٍ يَسْبَحُ فِي البِرْكَةِ الخَارِجِيَّة
وَطَالَ انْتِظَارُ مَجِيءِ الرِّجَالِ

جُود نَاصِر الشَّرَبَاتي
يَبْكِي مِنْ شِدَّة الجُوعِ
وبَدَأ بِأكْلِ حِذَائِهِ
سَيَأتِي العَشَاءُ مَعَ الرِّجَال

أسْكَتُوهُ بِخيَارَةٍ لكِنَّهُ مَا زالَ يَبْكِي

أعْطُوهُ رَبْطَة خُبْزٍ ... فَسَكَتَ عَلَى مَضَض

طَالَ انْتِظَارُ قُدُومُ الرِّجَالِ والعَشَاءِ
الأطفَالُ يَجْلِسُونَ عَلى مَنَصَّةِ المُرَاقَبَة


خَامِسَا ... قُدُومُ الرِّجَالِ وَالعَشَاء
لَيْث نَاصِر الشَّرَبَاتي
قَبْلَ أنْ يَرْمِيهِ وَالدُهُ فِي البِرْكَة
دُونَ أيِّ سَبَبٍ


وَ .... جَاءَ الرِّجَالُ بَعْدَ صَلاةِ المَغْرِبِ
حاتم أبو ناصرو عزام أبو محمد وناصر
وأسامة الجعبة وسائد الحرباوي
وأمجد مرقة وحسام ناصر الدين
وسائقُ الباص طالب النَّاجي
ومَعَهُمُ العَشَاء اللذيد الكَبَاب والشيش طاووق
وأنواع عَدِيدَة وكَبيرَة الحَجْمِ مِنَ الصَّلطاتِ
عَزَومَة عَزّام
صَاحِبُ فِكْرَةِ الرِّحْلَة
والمُتَكَلِّفُ بِكُلِّ مَا فِيهَا

للأسف ... رُغْمَ كَثْرَةِ الكَامِيراتِ والمُصَوِّرِينَ والمُصَوِّراتِ ...
لَمْ تَصِلْنِي ولا صُورَة للنَّشِّ أوِ السَّلَطَاتِ أوْ الهُجُومِ عَلى الأكْلِ
يَبْدُو أَنَّ الجَميعَ كَان جَائِعًا لِدَرَجَةِ أَنُّهُ لَمْ يَتَذَكَّرْ أيُّ واحِدٍ أو وَاحِدَةٍ
التِقَاطِ صُورَةٍ للعَشَاءِ الفاخِرِ اللذِيذِ
أو حَتَّى الاحْتِفَال الثانِي بِعيد مِيلاد البنات
إلا هَذِهِ الصُّورَةَ أعلَى التِي يَظْهَرُ فِيهَا
دُخَانُ النَّشِّ خَلْفَ الأطْفَالِ
الذينَ شَبِعُوا كَثيرًا فَابْتَسَمُوا ... فرَكَضُوا

وَهَذَا جُود يَبْتَسِمُ بَعْدَ أنْ أكَلَ
سِيريلاك مَشْوِيّ عَلى الباربيكيو


سَادِسَا ... احْتِفَالٌ ثَانٍ بِعيد مِيلادِ سَارة وَمَيْس
في الاحْتِفَالِ الرِّجَّالِ بِعيد مِيلادِ سَارة وَمَيْس
يَظْهَر سَائد ورامي (يؤرْجِِلُ) وأسامة

كِيكَة مَيْس
بَعْدَ أنْ قَطَّعُوهَا استِعْدَادًا لالتِهَامِهَا


سَابِعًا .... مُغَادَرَةُ المُنْتَجَعِ
نَعِسَ الصِّغَارمِنْ كَثْرَة الحَرَكَةِ والتَّعَبِ
وهذا حَمُّودَة
يُهَدِّدُ أنْ يَرْمِي نَفْسَهُ بالبِرْكَة
إِنْ لَمْ نَغَادِر وَنَرْجِع إلى بُيُوتِنَا

وَظَلَّتْ البِرْكَةُ مَكَانَهَا هَادِئَة نَقِيَّة
لكِنْ رَجِعْنَا نَحْنُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ الليلِ
ووصَلْنَا الخَليل قَريب الوَاحِدَة صَبَاحًا


بتّير Battir :
هي قرية ريفية فلسطينية من قرى الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، تمتاز بطبيعتها وبساتين الخضار التقليدية، كما أنها تشتهر بالباذنجان البتيري.

الموقع:
تقع قرية بتير إلى الجنوب الغربي من القدس وتبعد عنها حوالي 8 كم وغرب مدينة بيت لحم التي تبعد عنها 5 كم، ترتفع عن سطح البحر 800م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 420 دونم. تحيط بأراضيها أراضي قرى الولجة وبيت جالا وحوسان والخضر، والقبو .

أصل التسمية :
ويرجع أصل التسمية إلى الفينيقية من بتر بمعنى الفعل "بتر" ويعْنِي قطع وفصل، وكذلك في العربية، وهُنَاكَ مَنْ يُرْجِعُهَا إلى أصل كنعاني هو بيت - إير وتعني بيت الطير، والمقصود بالطير هنا طائر النسر الذي كان يُعشعش في أوكار جبالها العالية، أو أن اسمها مأخوذًُ من كلمة كنعانية أيضاً هي "بت - تيرا"، وتعني حظيرة الغنم، لكثرة تجمع الأغنام في سهل صغير يقع عند قدم القرية يسمونه القاعة (القاع) أو قد يكون ذلك الاسم مشتق من العربي السامي، ويعني قطع أو فصل..

السكان:
بلغ عدد سكانها عام 1922 م حوالي 542 نسمة ارتفع إلى 1050 نسمة عام 1945 م، إلى أن بلغ حوالي 5000 نسمة عام 2005 م.

الأهميَّة :
في قرية بتير مواقع أثرية قديمة يمتد أصولها إلى عهد الكنعانيين العرب، مروراً بالدول التي تعاقب على حكم بيت المقدس كاليهود والأغريق والرومان ثم المسلمين، حيث تحوي أرضها بقايا أبنية وبرك وأقواس تحمل قنوات تنقل مياه الينابيع إلى برك تحفظها ليستفيد منها المزارعون في ري أراضيهم. كما توجد مغاور وأرضيات مرصوفة بالفسيفساء، بالاضافة إلى مقامات لقبور بعض الصحابة المجاهدين الذين رافقو الفتح الإسلامي لفلسطين.
في عام 1948 استولى الصهاينة على بعض مباني القرية ومن ضمنها مدرستها ومحطتها الحديدية . وإلى الجنوب الغربي منها أقاموا مستعمرة (نيفوبتير) عام 1950. تحوي آثاراً عربية كنعانية، عملت سلطات الاحتلال لتحويلها إلى مكان أثري يهودي. يصل القرية طريق معبد افتتح عام 1952م طوله ستة كيلو مترات، بالطريق الرئيس الذي يصل مدينة الخليل بالقدس الشريف مروراً ببيت لحم عبر بلدة الخضر ومخيم الدهيشة .


اغتصب اليهود 780 دونماً منها عام 1948م لتشكل مع قرية بيت صفافا نموذجاً فريدا للاحتلال يحاكي احتلال الحلفاء مدينة برلين في الحرب العالمية الثانية، حيث قُسمت القريتان إلى قسمين: قسم محتل تحت السيادة الإسرائيلية، وآخر بقي عربياً تحت الإدارة الأردنية، لذا لم يكن غربياً أن ترى حاجزاً معدتياً يفصل البيت الواحد إلى قسمين في أي من القريتين.
. تعبرُ أراضي القرية سكة حديد تصل القدس باللد، التي يمكن الانتقال منها بعد ذلك إلى كثير من المناطق الفلسطينية عبر شبكة من السكك الحديدية التي نفذتها شركة فرنسية لصالح الحكومة العثمانية عام 1905م،اكتسبت القرية شهرة بسبب كونها آخر محطة يتوقف فيها القطار المتجه إلى القدس، فكانت محطتها مركزاً لتجمع أهالي القرى المجاورة الراغبين بالسفر إلى القدس للزيارة أو العمل أو بيع منتوجاتهم الزراعية ثم العودة بنفس الوسيلة إلى القرية ومنها إلى القرى المجاورة. في عام 1948م قامت سلطات الاحتلال بإلغاء هذه المحطة بعد قيام الدولة العبرية واستيلائها على أراض من القرية التي تعبر منها سكة الحديد ومعها 39 بيتاً ومدرسة القريةً، جعلتها السلطات الإسرائيلية منطقة فاصلة بين الأراضي العربية التي بقيت من فلسطين وضمت للآردن، والجزء المحتل منها. وهي الآن مهددة بالضياع بسبب جدار الفصل العنصري الذي تعنزم السلطات الإسرائيلية إقامته هناك بحجة حمايتها.

النشاط الاقتصادي:
بتير بلدة زراعية، حيث يكثر في أراضيها زراعة الزيتون والفواكه بأنواعها والخضار بأشكالها التي ترتوي من ماء الينابع المُنْتَشِرَة فِيهَا ، ولعل الباذنجان البتيري أشهر ما تقدمه هذه القرية لزوارها الذين يأتون من المدن والقرى المجاورة لقضاء إجازة أسبوعية جميلة بين مزارعها الهادئة، وقد زاد إقبال السياح والزوار من جميع مناطق الضفة الغربية إلى البلدة بعد افتتاح منتزه ومسبح راق فيها يحمل اسم القرية يمارس الزائر اليه مختلف الأنشطة من أبرزها السباحة، بالاضافة للجو الهاديء الذي يتوفر بين أحضان الطبيعة الجميلة، بالقرب من نبع عين جامع حيث يمكن للزائر أيضاً الحصول على الفواكة والخضروات الطازجة مباشرة من البساتين التي ترتوي من ماء النبع النقية.

لِمَزيدٍ مِنَ المَعْلُومَاتِ عَنِ المُنْتَجَعِ والقَرْيَةِ :
مَوْقِع "فلسطين في الذاكرة "
http://www.palestineremembered.com/GeoPoints/Battir_839/Article_2040.html
مَوْقِع "ويبيكيديا "

http://ar.wikipedia.org/wiki/بتير
مَوْقِع "معجم البلدان الفلسطينينة"
لمُشَاهَدَةِ عُيُونُ المَاءِ وَالقِطَارِ
http://www.youtube.com/watch?v=GP2uk0WIB8I
لمُشَاهَدَةِ "مُنْتَجَع بَتِّير السِّيَاحِيِّ" في النَّهَارِ


لمُشَاهَدَةِ "مُنْتَجَع بَتِّير السِّيَاحِيِّ" في الليْلِ

06‏/06‏/2009

87 - كُلُّنَا أَمَل

نافذة العزيزة :
أقترح ـ إن كان ذلك ممكناً ـ أن نبدأ مجموعة جديدة للتعليقات ؛ لأنني ـ وربما هناك من هم مثلي ـ أستغرق وقتاً في تقليب الصفحات للوصول إلى آخرها .
ولك كل الشكر والتقدير

هذه من أولى الرسائل والكلمات التي بدأ بها شخص مشاركاته في مدونتنا أسميناه أمل
أين أنت يا أمل
ليتك تعود
ليتك ترس
ل كلمة
ليتك ترسم بسمة

najah_amro
السبت, يونيو 06, 2009 6:11:00 ص
صباح الخير
من يزرع المعروف يحصد الشكر ..
عزيزتي نافذة فتحت لنا هذه المدونة وكانت ومازالت وستبقى ان شاء الله معروفاً كبير منك .
فلك كل الشكر أطال الله في عمرك وحفظك من من كل سوء وسدد خطاك .

Sahar AL KHATEEB
السبت, يونيو 06, 2009 8:25:00 ص
الذي أرجو عودته يا نجاح
أرجو عودة نادية وتأملاتها الرائعة
خولة وجميع أفراد عائلتها
علا طباخي
أم سها وحواراتها الغنية
يسرا وانتقاداتها اللاذعة بحق الوطن واختلافنا معها حينا وموافقتها حينا آخر
بنات سحر وقصصهم الرومانسية والهادفة
مها التميمي باختياراتها المنتقاة مما تقرأ
وأطفال المدونة جميعا بمشاركاتهم التي تعبر عن البراءة والنقاء.
وجميع من ذكر اسمه أو لم يُذكر اسمه في هذا التعليق المختصر.

من منكم سمع عن سوزان بويل ؟
هل تعرفون عنها شيئا؟؟
نانا
السبت, يونيو 06, 2009 11:02:00 ص
سوزان بويل ..
معجزة اعادت الحلم الى الملايين ..
منذ اعتلت هذه الفتاة القروية ذات الـ 47 عام المسرح لتغني حلمها ، في واحد من برامج "المواهب" الشهيرة ، يستمر صوتها بايقاظ احلام ملايين البشر ويضعها امامهم من جديد.
سوزان بويل
انصت اليها الملاين وهي تغني وتقول :

لدي حلم لما ستكون عليه حياتي
حياة مختلفة عن الجحيم الذي احياه
مختلفة جدا عما تبدو عليه الحياة الان
هذه الحياة تقتل الحلم الذي حلمت ..

وصفق الجمهور كثيرا بعد ان تحقق حلم سوزان بسرعة وتحول الى حقيقة في لحظات قبل ان تنهي كلمات الاغنية فيما يشبه المعجزة .
معجزة لن تصادف الكثير منا ، ولكنها قد تجعلنا نحلم من جديد.

بقلم : نضال معلوف .

هذا مقطع ممكا كُتب عنها
انا شخصياً يا نائلة اول مرة شفتها فيهاولفتت نظري كانت في مقابلة سريعة مع اوبرا وإستغربت من سؤال اوبرا لها انها هل ستغير شكلها (بعمليات تجميل ) بعد الشهرة ؟
فأجابت بالنفي القاطع وأنها راضية تمام الرضى عن شكلها ولا تفكر بذالك مطلقا . اعجبني ردها والثقة الرائعة في الجواب .
اما عن صوتها وغنائها الذي سحر الملاين فلم يتسن لي ان اسمع شيئا لها .

الحقيقة ان سؤالك عنها يانائلة جعلني ابحث وبسهولة وجدت هذا الرابط لمن يريد ان يسمع صوتها الرائع
http://www.syria-news.tv/#none

Sahar AL KHATEEB
السبت, يونيو 06, 2009 11:51:00 ص

أنا يا سحر من حدثني عنها يسرا، فبحثت عنها في الجوحل وسمعت صوتها في موقع اليو تيوب ، بصراحة صوتها مذهل.
عندما اعتلت المسرح ، نظرات الجمهور لها كانت نظرات استهزاء وتعجب وحال لسانهم يقول ما الذي أحضرها إلى هنا.
ولكن في اللحظة الاولى التي بدأت بها في الغناء حتى علا هتاف الجماهير وتصفقيهم الحار لها.
فكم من المواهب الدفينة في شتى المجالات لا أحد يعرف عنها فقط لأن منظر أصحابها يوحي بالغباء.
وكم من الأحكام الجائرة ضد الغير لمجرد ظاهر لا يخبر شيئا عما يحتويه الباطن من ثروات لا أحد يعلم عنها شيئا ولا تجد الفرصه لإثراء المجتمعات التي تعيش بها.

نانا
السبت, يونيو 06, 2009 1:14:00 م

أعِزَّائي حَنَانِيُّونَ وَحَنَانِيَّات :
بِنَاءً عَلَى اقْتِرِاحِ نَجَاح
* * * * * * * * *
سَنَبْدَأُ التَّعْلِيقات الجَديدَة مِنْ هُنَا
منْ هَذِِهِ الرِّسَالَة .....
اضغَطْ عَلى [ التعليقات ]
وسَنُوقِِفُ التَّعْليقاتِ عَلَى الرَّسائِلِ السَّابِقَة َ.
* * * * * * * * *

وَكُلُّنَا أمَل أنْ تُسَامِحُونَا إنْ تَغَلَّبْتُمْ فِي الوُصُولِ إِلَى التَّعْلِيقَات الجَدِيدَة .
وَكُلُّنَا أمَل أنْ تَكُونَ تَعْلِيقَاتُنَا الجَديدَة بِالمُسْتَوى نَفْسِهِ الذِي كانَتْ عَلَيْهِ سَابِقًا ... إِنْ لَمْ تَكُنْ أَفْضَلَ
وَكُلُّنَا أمَل أنْ نَصِلَ بِهَذِهِ المُدَوَّنَة إِلى حَالَةٍ مِنَ الرِّضَا حِينُ نُسْألُ أمامَ رَبِّ العَرْشِ عَن ....
وَكُلُّنَا أمَل أنْ يُحَقِّقَ بِهَذِهِ الصَّفْحَاتِ الالكترونيَّة كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَيُّهَا الأعِزَّاء جُزءًا مِنْ طُمُوحَِاتِهِ وتَطَلُّعَاتِهِ ...
وَكُلُّنَا أمَل بِكُمْ أَيُّهَا الأَعِزَّاءُ (المُعَرَّفُ مِنْكُمْ وَغيرُ المُعَرَّف ، الحَاضِرُ بينَنَا فِيهَا ، والغَائِبُ عَنْهَا ) وَكُلُّنَا أمَل أنْ يَزِيدَ شُعُورُكُم جَمِيعَا بِأَنَّهَا مُدَوَّنَتُكُم ....
وَكُلُّنَا أمَل أنْ نَتَعَاوَنَ جَمِيعًا لِتُصْبِحَ أَفْضَل ......

03‏/06‏/2009

86 - يَحْدُثُ فَقَطْ فِي مَدَارِسِ البَنَاتِ

يَحْدُثُ فَقَطْ فِي مَدَارِسِ البَنَاتِ

أمل زاهد

صدق أو لا تصدق عزيزي القارئ :
ليس للمديرات أو المعلمات في مدارس البنات في المنطقة الشرقية الحق في تبليغ الدفاع المدني والاتصال به حتى لو رأين ألسنة النيران تأكل المباني وتقصف الأرواح ؟! وعلى المديرات ونظيراتهن من المعلمات أن يتظاهرن بالعمى والبكم والشلل، ويغمضن أعينهن عما يرينه من أهوال في حال نشوب الحرائق ثم يمتثلن لقضاء الله وقدره، ويتركن الحرائق تبتلع المباني وتحصد النفوس البريئة دون أن يحركن ساكنا!
وليس لهن أن يتعاطفن مع بكاء طفلة أو صراخ صغيرة تنشب النار في ضفيرتها أو تأكل شعلة اللهب (مريولها )، ويجب وحتما ألا يكترثن بنظرات الفزع وهي تقفز من الأعين البريئة، ولا يلقين بالا إلى صرخات الاستغاثة ونداءات الاستنجاد المنطلقة من الحناجر المتجمدة هلعا .. فذاك لعمري من المحظورات والممنوعات في مدارس البنات في الشرقية!
بل فوق هذا وذاك عليهن أن يتعالين على بشريتهن ويلغين من قاموسهن حب الحياة الفطري، والذي جبل الله تعالى النفس البشرية عليه لتبتعد عن الأخطار وتنجو بنفسها من النوازل! وليس لهن إلا الصمت المهيب والسكوت المقدس حتى لو أحسسن بحرارة النيران وشدة لظاها تحرق أجسادهن وأجساد طالباتهن! فاعلم رحمك الله عزيزي القارئ أنه خير للمديرة والمعلمة والطالبة الذهاب لقبورهن طائعات مختارات ممتثلات لأوامر إدارة التعليم، من أن تراهن عيون رجال الدفاع المدني، أو أن تلمسهن يد أحد رجال المطافئ ( بالخطأ ) وهي تحاول إنقاذهن!
ما سبق عزيزي القارئ ليس ضربا من المبالغة أو صورة قاتمة من الممكن أن تراها فقط في كوابيسك! ولكنه حقيقة لاذعة المرارة وأمر واقع يحدث حصريا في مدارس البنات، حرصا على الخصوصية السعودية وسدا للذرائع وكتما لأنفاس الفتن! نعم هذا هو الخبر الذي نشرته أكثر من صحيفة سعودية والذي أكد فيه اللواء حمد الجعيد ليس فقط منع المعلمات والمديرات من التبليغ عن الحرائق، بل وجود مخالفات لاشتراطات الأمن والسلامة في مدارس البنات في الشرقية! كما أكد سعادة اللواء أيضا أنهم وصلوا إلى طريق مسدود مع إدارة التعليم التي ترفض الكشف على المدارس وإزالة السياجات الحديدية من المدارس ليتسنى للدفاع المدني إخماد الحرائق، مما حدا بالدفاع المدني إلى اللجوء إلى إمارة المنطقة علّه يصل لحل لهذه الإشكالية، فالحرائق تتكاثر يوما بعد يوم في مدارس البنات حتى وصل عددها إلى المائتين وستين حريقا خلال الخمس سنوات الماضية!
ولا تتعجب عزيزي القارئ من عدم الاهتمام بقواعد السلامة ولا من رفض إدارة التعليم التفتيش على مدارسها، ولا من منعها لمنسوباتها التبليغ عن الحرائق، فتلك الأرواح ( الشريرة ) الحاملة لميكروب الأنوثة أرخص من أن تحرص الإدارة على سلامتها أو أن تتحوط حتى لا يصيبها مكروه .. ودفنها بعوراتها خير من فضيحة رؤية رجال الدفاع المدني لها!
والقضية ليست متعلقة فقط بالمنطقة الشرقية وما حادثة احتراق الطالبات في مكة المكرمة عنا ببعيد!
ولتتأكد من الحرص على أرواح الطالبات والمعلمات في مدارس البنات انظر من حولك عزيزي القارئ لترصد كم مدرسة من مدارس البنات آيلة للسقوط في مدينتك، أو كم هو عدد تلك الأخرى التي تتوفر فيها شروط السلامة! أما عن البيوت المستأجرة والمحّولة إلى مدارس لا تدخلها شمس وليس فيها فناء ( يوحّد الله ) فحدث ولا حرج! ولا تحزن على هؤلاء الطالبات ولا تبتئس على حالهن، فوضعهن مميز جد .. فمن غيرهن لها ميزة ( التفسح ) صعودا وهبوطا على درج المدرسة ؟!
واحتراما للصمت المهيب عن التبليغ على الحرائق، وحلا للإشكالية اقترح على كل أب وأم شراء معطف واق من النيران لابنتهما جنبا إلى جنب مع مريول المدرسة والكتب والكراريس، وتزويدها بأسطوانة إطفاء للحرائق حرصا على سلامتها وذلك حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا!
من التعليقات : اختيار سحر الخطيب

مَنْقُول عنِ " الوَطَن" :
الأحد 11 ذو القعدة 1429هـ الموافق 9 نوفمبر 2008م العدد (2963) السنة التاسعة
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2963&id=8134&Rname=209